Loading...

التسويق الإلكتروني

التسويق الإلكتروني

هل تعلم أن عدد الناس الذين يعتمدون الإنترنت في حياتهم بشكل يومي في تصاعد مستر؟ ويرجع ذلك لاستعمالاته التي قدمت للمستخدم سهولة، كعملية اختزال، أصبحت الحياة بسيطة لا تتطلب الكثير من العناء. وبالتالي تصاعدت أرقام التسوق عبر الإنترنت، لتقلص بذلك حجم التسوق على أرض الواقع، وهذه ظاهرة صاحبها تدنٍ ملحوظ في فعالية التسويق (Offline marketing) بنوعه المعروف فاتحاً المجال للتسويق الإلكتروني (E-Marketing). يعتبر هذا الأخير استراتيجية مؤثرة فيما يتعلق بالتسويق حيث يجد الجمهور في المكان والوقت المناسبين؛ على أجهزتهم المتصلة بالأنترنت.

للوهلة الأولى، يستصعب فهم التسويق الإلكترونيّ، كما تندرج ضمنه عدة أنواع، لذلك موقع “Raya advertising” يقدم لمستخدميه الكرام هذا المقال، بهدف تقريبهم من المعلومات الصحيحة والموثوقة.

نجيب في هذا المقال عن الأسئلة التالية:

  • ما هو التسويق الإلكتروني؟
  • أنواع التسويق الإلكتروني
  • أهمية التسويق الإلكتروني
  • من يحتاج التسويق الإلكتروني؟
  • جهات المساعدة

 

  • ما هو التسويق الإلكتروني:

    1. التسويق:

يمكن تعريف التسويق على أنه علم يقوم على دراسة وتحليل حاجيات المستخدمين في علاقتها بالخدمة التي تقدمه الشركة ، ثم اعتماد أساليب واستراتيجيات للتأثير على سلوكهم وفقا لمتوقعاتهم قصد رضاهم. مع مراعاة إمكانيات وميزانية الشركة، كما يشترط احترام القواعد البيئية لمحيط العمل، (الاجتماعية والديموغرافية، تنافسية، قانونية، ثقافية …)

من ناحية أخرى، فإن التسويق بصفة عامة يعطي فرصة الفهم الدقيق لمنتج معين في علاقته بالزبائن؛ الاستعمالات، الثمن، ثم مكان ووقت التسليم. التخطيط الجيد، وانتاجية عالية فبدوره يساعد الجهة المسؤولة على الحسم في مميزات الخدمة/ المنتج، والتطوير منه حسب ما يطلبه المستهلك، بطريقة تسمح بالربح أكثر. أي أن التسويق يخول التحكم بالنتائج النهائية عن طريق الأهداف الأساسية الموضوعة في بداية المشروع.

  1. التسويق الإلكتروني:

في مشروع معتاد، يعتمد مقدم الخدمة، إن كان فرداً أو مقاولةً، جمالية فضاءه والإشارات الدالة عليه لجذب انتباه الزبون، ثم يقدم له منتوجا بجودة عالية ضماناً لوفائه. غير أن التجار الإلكترونيين يعتمدون أساليب أخرى لتسويق أنفسهم، نظرا لعدم إمكانية الوصول لعملائهم بنفس الطريقة.

تختلف أسماء التسويق الإلكتروني ألا أن المعنى واحد فقد يطلق عليه باللغة الإنجليزية اسم (Digital Marketing) أو (E-Marketing) اللتان تعنيان حرفياً التسويق من خلال الأنترنت، ظهر هذا النوع من التسويق مع كثرة الاستخدامات للشبكة الأنترنت، فاعتمدها لإيصال أكبر قدر من المعلومات الى المستهلك فيما يتعلق بمنتج ما.

في الواقع، إن التسويق الالكتروني ليس مجرد فرع من فروع التسويق، إذ هو أكبر بكثير من ذلك لكونه يمثل طبيعة عصرنا التكنولوجيّ هذا. وهذا في حد ذاته عامل جعل من التسويق الالكتروني مساهماً هاماً تطوير وتعريف التسويق بشكل عام. وبالتالي أصبح جامع كل تقنيات التسويق تلك التي من الممكن أن تعتمد الأنترنت والأجهزة الإلكترونية في الوصول الى أوسع جمهور ممكن.

من الواضح، أن هذا المجال هو مجال حديث نسبياً، لكن حداثته لم تكن فاصلة له عن نموه وتطوره الكبيرين، وذلك خلال سنوات قليلة، فضلاً على كونه مجالاً مستمر التطور. في الحقيقة، هناك عشرات الملايين من المشاريع التي تعتمد فقط التسويق الإلكتروني لتّعريف بخدماتها، لكونها تقوم على تكنولوجيا الإنترنت وتخدم مستخدميه في المقام الأول، كما تعتبر مشاريع ناجحة ومعتمدة.

  • أنواع التسويق الإلكتروني:

  1. التدوين:

يمثل التدوين شكلاً أساسياً من أشكال التسويق الإلكتروني، أذ يعتبر أسلوباً تسويقياً طويل الأمد، يجذب الزبائن فيقدم لهم أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل التي تدفعهم لطلب الخدمة. وذلك دون صرف الانتباه عن المحتوى الهادف والمفيد.

فمثلا؛ تمتلك أكبر المشاريع الإلكترونية (كجوجل، فيسبوك، وامازون) مدونات يشاركون من خلالها آخر أخبارهم، كما ينشرون عن طريقها مقالات مهمة لشرح ما يقدمون لجمهورهم.

  1. التسويق بالعمولة:

واحدة من أفكار العبقرية التي اعتمدها التسويق، والتي تقتضي أن يشارك ربّ العمل جزءاً من أرباحه مع المسوقين بالعمولة اللذين يقومون بتسويق واسع بضاعته، إذ أن هناك ملايين الدولارات التي يتم تداولها كل يوم، مما يعني أن هذا الفرع من التسويق يعود بالنفع لكلا الطرفين: فيقدم فرصة عمل للمسوق وربحا مضاعفاً لرب المشروع.

  1. التسويق عن طريق الإعلانات المدفوعة:

تصنف على أنها واحدة من أسرع الطرق إن لم تكن الأسرع إطلاقا في الحصول على نتائج، مما يجعله الأكثر كلفةٍ على الإطلاق.

بكل بساطة، تقوم على التوجه لإحدى كبارات الشركات الإلكترونية التي تقوم بالإعلانات، ونشر الإعلانات فيها بمقابل ماديّ. هناك الكثير من الشركات الإعلانية التي يمكنك التسويق من خلالها، كما هو دور موقعنا، الذي يقدم هذا النوع من الخدمات لكل مجالات البزنس.

  1. التسويق عن طريق البريد الالكتروني:

يتم هذا النوع من التسويق عن طريق جمع من خلال جمع قوائم بريدية لمستخدمين يشاركون الاهتمام بشيء واحد إلا وهو موضوع البزنس، ثم مراسلة هؤلاء المستخدمين برسائل تسويقية. بساطة الأسلوب تدل على قدمه إذ أنه أقدم أنواع التسويق الالكتروني. عكس ما يوحي، فهذا أسلوب لا يعمل بشكل منفرد ومستقل، بل ينشأ من طرف خبير في المجال تعمل تبعا لنوع ومتطلبات المشروع، حيث يتم ضبط البريد الالكتروني الجمع للعناوين البريدية للعملاء المحتمل اهتمامهم، على إرسال الرسائل التسويقية لهم.

  1. التسويق عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي:

يمكن اعتماد مواقع التواصل الاجتماعي بطريقتين:

  • عن الطريق الإعلانات المدفوعة: يمكن الدفع فيها مقابل الضغطة، مشاهدة الإعلان، أو مقابل التفاعل على المنشور.
  • عن طريق التسويق المجاني: عن طريق بناء صفحة للمقاولة أو متجر الموقع، كما أن هذا يعتبر نقطة اتصال بين صاحب المشروع وعملاءه، وتخول له الاطلاع على كل ما يتعلق بمشروعه ومتطلبات زبنائه.

كما يمكن اعتماد الطريقتين بعمل مزيج من الإعلانات المدفوعة وطريقة التسويق المجانية اللتان تقدمهما مواقع التواصل الاجتماعي.

  • دور التسويق الإلكتروني في نجاح المشروع:

كلُّ صاحب شركة أو منتج يحلم يوميا بتحقيق مبيعات أكثر من اليوم السابق، ويطمع أن يصل إلى أكبر عدد ممكن من العملاء. كما يتمنى مقدمي الخدمات أن يصلوا أيضا إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين بخدماتهم، ومن ثمّ تحقيق أهدافهم والدفع للأفضل بمؤسساتهم ومشاريعهم.

وفي هذه المرحلة، يعد التسويق الرقمي أمرًا حيويًا للتشهير بأعمال والعلامة التجارية للبزنس، إذ يستحيل تجاهل القوة الرهيبة للتسويق الإلكتروني فيما يتعلق بالبيع والإشهار. فلكل علامة تجارية موقع ويب، وإن تعذر ذلك فعلى الأقل تعتمد وسائل التواصل الاجتماعي للقرب من معتمديها، أو تستحوذ على استراتيجية إعلان الرقمية. فالمحتوى والتسويق الرقميين اكتسبا ثقة المستهلك، لدرجة أن أصبح المستهلك الآن يعتمدهما كوسيلة للتعرف على العلامات التجارية.

بخلاف التسويق التقليدي المرتبط بزمان، مكان وحالة الأفراد، تخّول الوسائل الحديثة للعاملين في هذا المجال تقديم خدماتهم في أوقات تتناسب مع أوقات نشاط جمهورهم، وذلك من خلال رصد فترات نشاطهم، ثم تقديم هذا محتواهم خلال الأوقات التي تناسب معظمهم. كما يبقى المحتوى معروضا على المنصات المذكورة، مما يساعد وصوله لأكبر شريحة ممكنة، وبالتالي ارتفاع نسبة المبيعات والأرباح.

كما يقوم التسويق الإلكتروني بتوسيع رقعة الاستهداف الجغرافي عن طريق إشهار المنتج في نطاق أوسع، وبالتالي الوصول على أكبر عدد من الأشخاص المهتمين بالمنتج، دون الخضوع لشروط جغرافية صارمة، وبالتالي توسيع عمليات البيع عبر شبكة الإنترنت وأدواتها من مواقع وتطبيقات، أي وسائل الاتصال الحديثة بشكل عام.

يتطلب تسويق المنتجات تقليدياً فهي مجهودا كبيراً في كل من المال والوقت، عكس التسويق الإلكتروني الذي يقدم خدمة إشهار المصادر، المنتجات، وعمليات التواصل مع العملاء بتكاليف ومجهودات أقل بكثير منها في الحالة الأولى (التسويق التقليدي)، من خلال الأدوات التي تتيحها الحالة الثانية (التسويق الإلكتروني) دون غيرها. وكما هو واضح، فالتسويق الإلكتروني يمكن أرباب العمل من درس الجمهور معرفة سلوك العملاء وبضاعتهم المفضلة بشكل أسهل وأعمق، مما يجعلهم يغيرون استراتيجياتهم وخططهم للأفضل، لتصبح بشكل يناسب رغبة الزبائن، ويحقق قدرا أكبر من مطالبهم مما سيحقق لهم مزيدا من الأرباح، ويعطيهم مزيدا من الثقة وسط المنافسة داخل سوق العرض والطلب.

العملية التسويقية هي عملية تفاعلية بالدرجة الأولى بين جهتين كلاهما قائمتان بذاتها؛ صاحب المنتج والزبون، وهذا سيحفز البائع على تقديم أفضل الخدمات، لكسب رضى عملاءه الذين بدورهم سيخبرون محيطهم وأصدقائهم، كما تتزايد احتمالية عودتهم لشراء نفس المنتج أو الخدمة، وبالتالي يزداد عدد المهتمين به، وتزداد الثقة ثم الأرباح. فضلاً على إمكانية قياس النتائج بدقة متناهية، وهي ميزة يتمتع بها فقط التسويق الرقمي دون غيره. كما من الممكن الخطط التسويقية بشكل سريع لتتوافق مع متطلبات الجمهور وتدارك التأخير أو الخسارة.

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

  • من يحتاج التسويق الإلكتروني؟

جواب هذا السؤال بسيط للغاية؛ كل من يقوم أو يطمح للقيام بأعمال تجارية عبر الإنترنت. نظرًا لوجود العديد من التطبيقات المختلفة لخدمات التسويق الرقمي، فليس هناك حد لمن يمكنه الاستفادة من هذه الخدمات. فبالسبة للعديد من الشركات خدمات التسويق الرقمي ضرورية، ويجذر المسارعة في الحصول على تسويق رقمي تفاديا سقوطها. وتندرج هذه الشركات في المجموعات التالية:

  1. الشركات التي تحتاج إلى مساعدة في تحديد الاتجاه:

إذا لم تحدد أهدافًا واضحة وملموسة لعملك، فإنك تفوتك النجاح الذي تستحقه. فكر في استراتيجية التسويق الرقمي على أنها خارطة طريق: أنت بحاجة إليها لمعرفة وجهتك وكيفية الوصول إليها بفاعلية. بدون أهداف ونقطة نهاية محددة، من المستحيل تخصيص مواردك بشكل صحيح أو تحقيق أهدافك بكفاءة. مع أخذ ذلك بعين الاعتبار، يمكن للشركات التي لم تحدد بعد استراتيجية تسويق رقمية الاستفادة من خدمات التسويق الرقمي التي تساعدها على القيام بذلك.

  1. الشركات التي ترغب في تطوير عرض القيمة:

إذا لم تتمكن من تقديم “عرض تقديمي مخطط” حول عرض القيمة لنشاطك التجاري على الويب، فأنت بحاجة إلى خدمات التسويق الرقمي. على الرغم من وجود عدد أكبر من المستهلكين عبر الإنترنت اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلا أن عملاء اليوم يواجهون أيضًا شركات أكثر من أي وقت مضى، لوفرة العرض لذلك من المهم أن تبرز نفسك لعملائك. للأسف، من المستحيل القيام بذلك إذا لم تفهم ما الذي يجعل شركتك مختلفة عن أي شخص آخر. لحسن الحظ، يمكن أن تساعدك خدمات التسويق الرقمي على معرفة ما يميز عملك، ولماذا يجب أن يهتم بها العملاء.

  1. الشركات التي تحتاج إلى معرفة عملائها بشكل أفضل:

معرفة جمهورك أمر حاسم لخلق النجاح عبر الإنترنت. إذا كنت لا تعرف الفئة التي توجه لها خدمتك، فلا يمكنك تسويقها بفاعلية، وإذا لم تتمكن من التسويق لها بفاعلية، فمن المؤكد أنك ستتخلف عن منافسيك، وسيمضون قدما للأمام في حين تعود أنت أدراجك للخلف.

لا تتذمر، لآن يمكن أن تساعدك خدمات التسويق الرقمي على القيام بذلك، وعند استخدامها بشكل صحيح، يمكنها إصلاح إستراتيجيتك التسويقية بأكملها لجعلها أكثر انسيابية وكفاءة.

  1. الشركات التي تحتاج إلى تعزيز جهودها الرقمية:

كل شركات اليوم الناجحة تعتمد التسويق الرقمي، إذ يمثل لها ضرورة قصوى، ولا يمكنها بأي شكل من الأشكال أن تتركه على جانب الطريق وتمضي قدما، فنجاحها يرتبط بفعاليته، إذ أن جودة التسويق يدل على جودة المنتج. إذا كانت استراتيجية التسويق الرقمي الخاصة بك تفتقر إلى الجهد أو الموارد أو التوسع، يمكن أن تساعدك خدماتنا في إيجاد سبل جديدة والتأكد من أن برنامجك الرقمي يرقى إلى مستوى الأهمية التي يحملها.

 

  1. الشركات التي ترغب في تحسين استراتيجيات التسويق عبر الإنترنت:

حتى إذا كان نشاطك التجاري يحقق أداءً جيدًا في مجال التسويق الرقمي، فهناك دائمًا مجال للتحسين. من خلال خدمات التسويق الرقمي الاحترافية التي نقدمها، يمكن لشركتك أن تضمن أن كل شيء بدءًا من تسويق البحث وحتى تسويق الوسائط الاجتماعية الخاصة بك يعمل بشكل متساوٍ لتحقيق أهداف عملك وتعزيز كفاءتك وكسب ثقة زبائنك في ظل هذه المنافسة.

  • جهات المساعدة:

لكي تكون قادرًا على المنافسة كصاحب عمل، ستحتاج إلى احتضان بعض جوانب التسويق الرقمي، كما ستحتاج بعض المساعدة من جهات متخصصة تقوى بتجربتها في المجال. أنت الآن في واحدة من أقوى الشركات العربية للتسويق.

ولو أن خدمات التسويق الرقمي هي فكرة رائعة للجميع، إلا أنها قد تكون القطعة الناقصة لنجاح مشروعك. إن كنت ترغب في تحسين الجهود الرقمية، تحسين التسويق عبر الإنترنت، أن تصبح أكثر دراية بالجمهور المستهدف، أن تشحذ عرض قيمة، أو تحديد اتجاه التسويق. لا تتردد في طلب خدماتنا أو الاستفسار عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 
 
 

تمت إضافة المنتج إلى سلة التسوق الخاصة بك.

مواصلة التسوق عرض السلة